المجاهد الوطني محمد يزبك ردًا على سامي الجميل: يا أيها الأغبياء نحن بحاجة الى ولي الفقيه والى دعم الولي الفقيه لنبني لبنان       يتجاهلون الأسباب ويتمسّّكون بالنتائج        اللبنانيون ضحايا «الثيران المجنحة»       بيروت.. عاصمة العيد       الموسوي:الحريري وحد الرؤية مع «حزب الله» حيال شهود الزور       كنعان: كرم يتعرض للظلم و80 في المئة من الإشاعات عنه غير صحيحة       القادري: قضية كرم منذ تاريخ توقيفه وهي تشهد عملية صعود قوي       منيمنة: الشهادة اللبنانية محترمة ونسعى الى رفع المستوى      
 
   
   
 
 
 
         
   

عاد وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ إلى لبنان من زيارة للبرازيل حيث شارك والوفد المرافق في أعمال القمة الثانية لوزراء الشؤون الاجتماعية والتنمية للدول العربية وأميركا الجنوبية التي انعقدت في الأول والثاني من آذار في مدينة برازيليا.
وكان هدف الاجتماع توسيع نطاق العمل في المجال الاجتماعي، مع التركيز على تحويل الأهداف التي حددت إلى مشاريع عملية وفاعلة وضعت ضمن وثيقة "خطة العمل من أجل التعاون الاجتماعي" والتي تمت الموافقة عليها في هذه المناسبة.
وكان الوفد اللبناني قد شارك في مناقشة خطة العمل بحيث أضاف إليها بندا "يؤكد أهمية تنفيذ مبادرات ملموسة للتعاون تعكس الأولويات المشتركة في التنمية الاجتماعية"، ويشمل هذا الأمر تطوير المشاريع وتشكيل بعثات من الخبرات التقنية وبرامج بناء القدرات والتعاون اللامركزي.
أعلن الوزير الصايغ في نهاية القمة عن "استعداد لبنان لاستضافة أعمال القمة الثالثة لوزراء الشؤون الاجتماعية عام 2012".


الوزير الصايغ
وأعرب الوزير الصايغ في بداية كلمته عن خالص تعازيه لحكومة تشيلي "للخسائر البشرية والأضرار المادية الكارثية التي نجمت عن الزلزال الأخير"، وقال: "نحن نشاطركم هذه المأساة عندما تحطمت الطائرة الاثيوبية منذ أسابيع قليلة مخلفة عشرات القتلى معظمهم من اللبنانيين".
وقال: "على الرغم من مستويات الفقر التي تشهدها معظم البلدان الحاضرة في الاجتماع اليوم، إلا أن الاستجابة لمكافحة الفقر لا تزال غير مرضية، إذ تتركز الجهود المبذولة على معالجة الأعراض بدلا من الأسباب الكامنة وراء الفقر، مما يحتم تغيير النهج المتبع بحيث تصبح الإصلاحات في التنمية الاجتماعية، وبالتالي الحد من الفقر، في متناول أيدينا".
واضاف: "نحن في حاجة إلى انتهاج سياسات اجتماعية تستند إلى بيانات دقيقة بالإضافة إلى رؤية، فضلا عن المساءلة والمشاركة والتخطيط الطويل الأجل وخطة للتنفيذ". ونوه ب"ضرورة إشراك المجتمع المدني في مجال السياسة الاجتماعية بما يتناسب والسلطة المفوضة إليه. ألا أن مسؤولية الحكومة ينبغي أن تظل كاملة عندما يتعلق الأمر بإنشاء شبكات الأمان للناس الأشد احتياجا".
وأشار إلى "النهج الذي يتبع في لبنان للتصدي لهذه القضايا وفقا للمسارات التالية: أولا: صوغ سياسات ملائمة للتنمية الاجتماعية. ثانيا: تطبيق تدابير الإصلاح من أجل تحسين الخدمات المقدمة للفئات المهمشة.
ثالثا: تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من أجل مشاريع مشتركة والافادة من الخبرات المتوافرة والدروس المستفادة".
وأعلن "وضع ميثاق اجتماعي هو حاليا قيد التطوير ويهدف إلى تحديد إطار للعلاقة بين الدولة والمواطنين تقود نحو عملية التنمية المتكاملة وتحسين نوعية الحياة من خلال توفير خدمات أفضل وأكثر إنصافا للفئات الاجتماعية وتوسيع الفرص الاقتصادية والاجتماعية".
ولفت الى ان "الوزارة تعمل حاليا على رفع مستوى الجودة وضمان الحق في الخدمة المقدمة إلى الفرد أو المجموعات المستهدفة من الوزارة عبر عملية تصنيف تأخذ في الاعتبار تحديد المستفيدين من الخدمات الاجتماعية، وتحديد الخدمات الاجتماعية المتخصصة التي يتعين تقديمها، وتحديد مقدمي هذه الخدمات. وسيوضع هذا التصنيف قيد التنفيذ في غضون أشهر قليلة". وختم داعيا" الدول العربية وأميركا اللاتينية إلى توسيع الشراكة والاستفادة من التجارب وتطوير المبادرات المشتركة التي تستهدف خصوصا كبار السن وإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات، وأطفال الشوارع، وخطط التأهب والاستجابة الطارئة النفسية والاجتماعية وآليات المعونة المالية".
وكان وزير الشؤون الاجتماعية التقى نظيره وزير التنمية الاجتماعية ومكافحة الجوع في البرازيل باتروس أنانياس وتم التباحث في "تطوير مشاريع تعاون مشتركة بين الوزارتين سيصار إلى بلورتها قريبا".