الوزير الصايغ: هل قدرنا نحن كمسيحيين الا نكون موحدين ولو مرة واحدة ونكون دائما متشابكين ونكون "فشة خلق" للصراعات التي تنشأ بيننا وتنقلب علينا؟       الرئيس الجميل التقى السفير الروسي في لبنان في زيارة وداعية       حسين لـ «الأنباء»: الموضوع ليس بكاءً وإنما كيف نحمي البلد؟       كنعان: ما سعى إليه عون هو «تحديد موقفه من التجاوزات الحاصلة       حبيش: عدم تحميل كلام الحريري أكثر مما يحتمل       دده يان: توقيع اتفاق التجارة الحرة خلال زيارة أردوغان لبيروت       اللبنانيون يبكون أسفاً على سعي البعض الى نسف منطق الدولة       عسيري لـ"المستقبل": المصالحة ضرورية للنهوض بلبنان ومواجهة العدو      
 
   
   
 
 
 
         
   
أدلى عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده بالتصريح التالي : "اكد الرئيس السوري بشار الاسد أثر استقباله رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعم السوري للبنان حكومة وشعبا في حال مهاجمته من قبل اسرائيل. كنا نتمنى بالطبع لو كان الرئيس السوري أوضح في كلامه طبيعة الدعم الذي يقصده. فهل يعني ذلك أنه سيقوم بهجوم مضاد على اسرائيل إنطلاقا من الجولان أو انه سيؤمن للبنان حكومة وشعبا التغطية الجوية الضرورية لحمايته من غارات الطيران الاسرائيلي؟ أم انه يقصد فقط أنه سيبطىء من زخم مفاوضات السلام التي يجريها مع اسرائيل ويسمح للبنانيين بإستعمال مطار دمشق للهرب في حال اعتداء اسرائيلي على بلدهم؟."
اضاف :"وفي مناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتوقيع ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر، أعتبر العماد عون أن هذه الورقة قد سمحت بالوصول الى الأهداف التي حددت لها. ولكن الجنرال قد نسي أنه ينقص تلك الورقة فقرة عن التحديد والترسيم النهائيين لحدود لبنان مع سوريا والتي رفض حزب الله الموافقة عليها. الا أن الأهداف الأساسية للورقة التي تحققت فعلا، وقد يكون العماد عون متواضعا جدا للاعتراف بها، هي: الدفاع عن السلاح الإيراني لحزب الله، عرقلة ثورة الأرز ومحاولة اخراجها عن مسارها، تعطيل المؤسسات الديمقراطية مدة ثلاث سنوات، إعادة ادخال السياسة السورية الى لبنان وأخيرا وليس آخرا وعلى الصعيد الشخصي، الدعم الهائل الذي تلقاه العماد عون من قبل الطرف ألاخر لورقة التفاهم على مستويات عدة.