هستيريا...على " طرقات الجلجلة"
Kataeb.org : يوميا...يعيش المواطن اللبناني حالة من فقدان الأعصاب والتوتر و"سمّات البدن" ، في مشهد اصبح مالوفا...غير مرغوب به! المتنقل على طرقات لبنان لا يغرق فقط في اكتظاظ خانق للآليات المحيطة به، بل تضجّ اذناه ايضا بأصوات الزمامير ويضيق نفسه بروائح الانبعاثات، عدا عن تعرضه المستمرّ لتصرفات أقلّ ما يقال عنها انها مشينة.
ولا تقتصر أزمة السير في لبنان على كثرة السيارات، انما على وضع طرقاتنا التي لا تتسع لها!
ولعلّ سلوك المواطن اللبناني الرافض للنظام يزيد الحال سوءا، بدءا من تمرده على توجيهات اشارات السير وصولا الى تغافله وجود شرطي سير، والذي " يتناسى" القانون بدوره.
اما" النواعم الصغيرة" فلها قصة اخرى... فتلك الدراجات النارية التي لا تتقيّد لا بنظام ولا بارشادات تشكّل الخطر الأكبر المتنقل على الطرقات. وويل لك ان ضربتها وهي تمرّ عكس السير...فالحق عليك!
بئر عميقة هو واقع السير، تختلط فيه المشاهد الكوميدية مع المأساوية.
هستيريا حقيقة على الطرقات....جهنم تتجلّى في سجن داخل آلية لا تتحرك...
وطريق بيروت- طرابلس الدولية، عفوا الوطنية، التي اكتسبت عن حق تسمية " طريق الجلجلة" هي خير شاهد على بقية طرقات لبنان، بانتظار الوفاء بوعود الاصلاحات.
ولك ان تتخيّل الوقت الذي تأخذه وكمية...الأعصاب التي تحرقها... ايها السائق اللبناني!
Kataeb.org Team