الوزير الصايغ: هل قدرنا نحن كمسيحيين الا نكون موحدين ولو مرة واحدة ونكون دائما متشابكين ونكون "فشة خلق" للصراعات التي تنشأ بيننا وتنقلب علينا؟       الرئيس الجميل التقى السفير الروسي في لبنان في زيارة وداعية       حسين لـ «الأنباء»: الموضوع ليس بكاءً وإنما كيف نحمي البلد؟       كنعان: ما سعى إليه عون هو «تحديد موقفه من التجاوزات الحاصلة       حبيش: عدم تحميل كلام الحريري أكثر مما يحتمل       دده يان: توقيع اتفاق التجارة الحرة خلال زيارة أردوغان لبيروت       اللبنانيون يبكون أسفاً على سعي البعض الى نسف منطق الدولة       عسيري لـ"المستقبل": المصالحة ضرورية للنهوض بلبنان ومواجهة العدو      
 
   
   
 
 
 
         
Spotlight   

"مار مارون.". حزين جداً جداً جداً!

"جف" حبر الاقلام... و "بحّت" اصوات المسيحيين المطالبين بمصالحة القادة الموارنة.. و "ايوب" فقد "صبره" وهاجر.. و "سليمان الحكيم" لم يستطع "بحكمته" ان يجمع "سليمان" و "الحكيم".
.
و".. الجنرال" و "العنيد.! "! ! . و "جميع القديسين" اعلنوا فشلهم في اجراﺀ "اعجوبة المصالحة" بين عون وجعجع والجميل وفرنجية.! !

والقديس "مار مارون" حزين جداً جداً.. وهو يشعر باليأس والاحباط بسبب خلافات وانقسامات ابنائه القادة.! ! . وهو غداً لن يفرح في عيده.. فكيف يفرح الاب وابناؤه لا يتكلمون مع بعضهم البعض؟ ؟ ؟ ؟ .. فغداً في عيده.. سيرى بانه من الضروري تذكيرهم بان "جوهر" الدين المسيحي هو المحبة و التسامح والتصالح.! ! . "المحبة".
. و".. التسامح".
. و".. التصالح".
! ! . وسيرى بانه من الضروري تذكيرهم بان الانتماﺀ المسيحي لا يتم "اثباته" بوثائق الاحوال الشخصية.! ! . وانما يتم اثباته بالتصرفات التي تطبق افعال المحبة والتسامح والتصالح.! ! . وغداً في عيده.. قد يسألهم: اين انتم من هذا الجوهر، في ما بينكم؟ ؟ ؟ ؟ .. اما انا.. في هذه السطور..
فلن احاسب "فخامة القادة" على خلافاتهم "العبثية" و"".
العمياﺀ.
وعلى "شتائمهم المتبادلة" عبر مواقعهم الالكترونية.! . والتي تشد بالمسيحيين الى. الوراﺀ. لان الله هو وحده الذي يحاسب الجميع..! ! ! . ولن اقول بان كل الحق على فلان او على علتان.. لانهم كلهم مسؤولون بنسب متفاوتة.! ! ! . ولكنني فقط ساتكلم "بلسان التاريخ" بعد مئة عام.. فالتاريخ بعد مئة عام.. سيقول حتماً.. بان خلافات هؤلاﺀ القادة في ما بينهم اساﺀت الى المسيحيين واضعفتهم في لبنان اكثر مما اساﺀ اليهم واضعفهم اعداؤهم.! ! . والتاريخ سيقول بأن اكبر نسبة شهداﺀ عند المسيحيين سقطوا في الحروب التي جرت بين هؤلاﺀ القادة.! ! . وسيقول بان حروبهم الداخلية هي التي اوصلتهم..


مستسلمين.. الى اتفاق الطائف الذي نزع من رئيس الجمهورية معظم صلاحياته الدستورية التي عجز عن نزعها منه كل اعداﺀ "الفخامة المارونية! "! ! ... وسأكتفي فقط بالتأكيد.. بانه ليس المطلوب ان يكونوا جميعهم من رأي سياسي واحد.. لان التنوع غنى.! ! . وانما المطلوب منهم "التصالح" والجلوس الى "طاولة واحدة" للنقاش والحوار في كل الشؤون والشجون المسيحية والوطنية والاقتصادية والاجتماعية و.. و.. الخ.. بكل انفتاح وحضارة.! ! ! . وبكل احترام "لحق الاختلاف في.! "! ! الآراﺀ. وعلى امل ان يحصل ذلك.. وعلى امل الا تستمر خلافاتهم بكتابة صفحات وصفحات من تاريخ "الضعف" و "التشرذم" المسيحي.. وعلى امل ان يقول التاريخ ايضاً.. بانهم تسامحوا وتصالحوا اخيراً.! ! ! . وعادوا الى رشدهم.. واثبتوا انهم".! "! ! عقلاﺀ. وانهم مسيحيون بالفعل! ! لا بالقول.! ! ! . فبانتظار ان يحصل ذلك.. قبل نهاية العالم انشالله.! ! ! . قد يكون من المفيد لنا الآن... ان نلقي الضوﺀ على مفاعيل "التسامح" و "المصالحة" في القانون اللبناني.. حيث نراه يقول.. ان اسقاط الحق الشخصي من قبل المدعي في بعض الجرائم يؤدي حكما وفوراً الى اسقاط الحق العام عن المدعى عليه، وذلك إذا حصل هذا الاسقاط: - ١ قبل الحكم المبرم في الدعوى. - ٢ وكان صريحاً، وغير معلق على شرط، . - ٣ وصادراً عن المدعي او عن جميع المدعين الشخصيين في حال تعددهم. وذلك في الجرائم التالية: - ١ في القباحات الواقعة على الأفراد أو على أموالهم.


- ٢ في جرائم الذم والقدح الواقعة على الأفراد غير موظفي الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات والجيش والهيئات المنظمة وقضاة الحكم بسبب وظائفهم أو صفاتهم وعلى النواب، والوزراﺀ وعلى رئيس الدولة في كل الأحوال.
- ٣ في جرائم الضرب والجرح والإيذاﺀ الواقعة على الأفراد إذا لم يفض الفعل إلى تعطيل أو أفضى إلى تعطيل عن العمل لا يتجاوز عشرة أيام.
- ٤ في جميع الجنح الحاصلة بين الزوجين قبل افتراقهما قانوناً إو الحاصلة بين الأصول والفروع، أو بين الأب والأم والولد المتبنى.

- ٥ في جنح: - ١ التهويل لجلب منفعة غير مشروعة. ٢ استعمال اشياﺀ الغير بدون وجه حق. ٣ اساﺀة الائتمان والاختلاس. ٤ في ما جرى مجرى الاحتيال.
ولا بد من الاشارة الى انه في الجرائم المبينة في الفقرة السابقة اعلاه، وعند تعدد المدعى عليهم يؤدي إسقاط الحق الشخصي عن أحدهم إلى إسقاط الحق العام عن جميع المدعى عليهم في الجرم نفسه. أما في سائر الجرائم فللمدعي الشخصي أن يحصر إسقاطه لحقوقه الشخصية بواحد أو أكثر من المدعى عليهم دون أن يؤثر هذا الإسقاط على دعوى الحق العام وإنما تترتب النتائج القانونية المنصوص عليها في المادة ٣٢ من قانون الموجبات والعقود، والتي نصت على أن إسقاط الدين عن أحد المديونين المتضامنين يستفيد منه سائر الموجب عليهم إلا إذا كان الدائن قد صرح بأنه لا يريد إسقاط الدين إلا عن ذلك المديون وعلى قدر حصته منه. فعندئذ لا يستفيد المديونون الآخرون إلا بنسبة حصة المديون المبرأة ذمته.
واخيراً.. عون.. جعجع.. الجميل.. فرنجية.. ان "مصالحتكم" هي اجمل "عيدية" قد تقدم "للقديس مار مارون" في عيده.! ! . و.. انا احلم بان اراكم متفقين.. وفي هذا الحلم.. "انا امثل كل المسيحيين".
. "هلق تني".
! ! . وبشكل "اكيد".
. "اكيد".
. "اكيد! "! ! 

البلد - المحامي منير الشدياق