| 7 Feb. 2010 |
|
رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب فريد الخازن أنَّ "الحديث عن موضوع إلغاﺀ الطائفية السياسية اليوم يختلف عن الفترة الماضية، لأنَّه أصبح موضوعاً خلافياً، وسجالا داخليا يفتقر إلى الإجماع، وهــذا أمر تمّ تأكيده وتثبيته من خلال وجهات النظر المختلفة".
الخازن، وفي حديث إلى صحيفة "صدى البلد"، شدد على أنَّه "في ظل غياب الإجماع على موضوع بهذه الأهمية فلا يجب الإستمرار به، على اعتبار أنَّ الطائفية السياسية هي العمود الفقري للنظام السياسي في لبنان"، معتبراً أنَّ "إلغاﺀ الطائفية السياسية لن يحسّن مــن وضــع الإدارة، التي ترتبط مشكلتها بنظام المحاصصة، ومن ورائها الطبقة السياسية من دون استثناﺀ"، ومؤكداً أنَّه "ليس هناك من جهوزية في المجتمع اللبناني لهذا الموضوع".
وعن موضوع خفض سن الإقتراع إلى 18 سنة، لفت الخازن إلى أنَّه "كان هناك إجماع بأن يقرّ هذا الموضوع بالتزامن مع إقرار آلية لاقتراع اللبنانيين المقيمين في الخارج"، مضيفاً: "في الحقيقة لم يكن هناك أي سبب لتقديم هذا المشروع إلى مجلس النواب"، مشيراً إلى أنَّ "هناك مشروع اقتراح القانون الذي ناقــشته لجنة الادارة والعدل وهو مبدئياً موجود فــي لجنة الداخلية والدفاع التي تنظر فيه ليحال إلــى الهيئة العامة"، وقال: "هــذا حق نعطيه للمغتربين اللبنانيين".
ورداً على سؤال، أجاب الخازن: "من البديهي أن يعاد النظر في اتفاقية التعاون بين لبنان وسوريا، ففي ظل وجود سفارة وتمثيل دبلوماسي بين البلدين، يجب أن يعاد النظر في مهام هذا المجلس وربما إلغائه، كما أن إعادة النظر في الإتفاقيات بين البلدين هو أمر جيد ولمصلحة الطرفين"، معتبراً أنَّ "العلاقــة بين لبنان وسوريا تتجاوز موضوع المجلس بحد ذاته"، ومشيراً في الوقت عينه إلى أنَّه "لا تزال هناك مسائل عالقة يجب إيجاد الحلول لها، لكن المسألة الاساسية هي كيفية تعاطي الطرفين مع هذه الأمور أولاً من قبل الجانب السوري ومن قبل اللبنانيين، أمَّــا على مستوى الشعبين وخصوصاً في بعض أوســاط الــرأي العام المسيحي، فهذه مسألة تحتاج إلى ترميم الثقة".
وعلى صعيد آخر، قال الخازن إن موضوع تقسيم بيروت "طرح في زمـــن الــرئــيــس الــشــهــيــد رفيق الحريري ولــم نفتعله حديثاً، ومن جهة أخرى بيروت هي مدينة كبيرة وفيها كثافة سكانية، ومن الافضل تقسيمها إلى دوائر بلدية ليكون الآداﺀ الإنمائي أفضل والتمثيل الطائفي أصلح". |
|
| |
|
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|