المجاهد الوطني محمد يزبك ردًا على سامي الجميل: يا أيها الأغبياء نحن بحاجة الى ولي الفقيه والى دعم الولي الفقيه لنبني لبنان       يتجاهلون الأسباب ويتمسّّكون بالنتائج        اللبنانيون ضحايا «الثيران المجنحة»       بيروت.. عاصمة العيد       الموسوي:الحريري وحد الرؤية مع «حزب الله» حيال شهود الزور       كنعان: كرم يتعرض للظلم و80 في المئة من الإشاعات عنه غير صحيحة       القادري: قضية كرم منذ تاريخ توقيفه وهي تشهد عملية صعود قوي       منيمنة: الشهادة اللبنانية محترمة ونسعى الى رفع المستوى      
 
 
  ابراهيم براك Ibrahim Barrak  
  سماحة السيد لم نفهم!!
ابراهيم براك
...في كل مرة يتكلم فيها السيد حسن نصرالله ...خطابا او اطلالة اعلامية يفرح اللبنانيون لأسلوبه ويحزنوا للنتائج لعلة رصاص قذائف تدمير جراح خوف وانعدام للثقة بالوطن والمستقبل...
...السيد حسن قد تختلف معه غلى كل شيئ لكنك لا تستطيع رفض سماعه لما له من قدرة عالية في اجادة التعبير واختيار الكلمات وتنميقها وترتيبها لأيصالها للمستمع ساعة بابتسامة وساعة بعبسة وبأسلوب لا يمكن لأحد الا ان يعجب بتلك الشخصية...انها ليست المرة الأولى التي اسمعه فيها كلمة كلمة بالصوت والصورة وفي كل مرة اسمع خطابه واستمع لموقفه...استمتع بأسلوبه واعجب بشرحه يعجبني لكن اتعجب وبين الأعجاب والتعجب يقع البلد في حفل زجل وردات للرصاص ويقع من يقع في الجراح جراح الجسد والكرامات وكأن الكلام اهم من الأنسان وكأن مع كل اطلالة لسيد المقاومة يجب ان يدفع ثمنها الناس بحياتهم وأرزاقهم وهنا نسال هل سيستمر هذا المسار مع وصول الرئيس العماد ميشال سليمان الى بعبدا؟ ...نعم بين الأعجاب والتعجب اقع كغيري في حالة اللا فهم ...كلماته فيها الأتجاهين المعاكسين
الأتجاه الأول تأكيد وتصميم وارادة ووعود صادقة لمفاهيم الحرية والسيادة والأستقلال ورغبة اصدق واكبر لقيام الدولة العادلة القوية...اما الأتجاه الثاني وهنا تكمن المشكلة تأكيد وتصميم ونضال ورغبة الى درجة التهديد والوعيد للأستمرار على النهج المتبع مسايرة سوريا وارضاء ايران وابقاء كل الأمور على حالها لا دولة تنهض ولا دولة تحكم بل تأخير ومماطلة وممارسة لنهج التفرد والتسلط وفرض ارادة فريق على الفريق الأخر ...
...للحقيقة نحن نريد ان نصدق الأتجاه الأول ونرغب الأيجابيات التي يطلقها السيد حسن والتي لو وضعت موضع التنفيذ لكنا وصلنا وبسرعة الى المصالحة الحقيقية والى انقاذ وطننا من الخوف ومن الضياع ومن الغربة ومن الرجوع الى الوراء...في هذا السياق نريد ان نفهم لماذا الأتجاهين يعتمدان معا وبنفس الزمان والمكان!؟...لماذا التناقض؟...وكيف نستطيع ان نفهم الطلب بقيام دولة الحفاظ على الكيان وعلى الوحدة الوطنية وعلى خصوصيات لبنان والأهم على السيادة والمقاومة تزيد التسلح وتعزز البنى التحتية وتنتشر في المناطق وتمنع الشرعية اللبنانية من التوسع والأنتشار وتمنع بالتالي عودة السيادة الكاملة والشرعية ويبقى لبنان محكوما من الدولة الضعيفة والدويلة القوية ويبقى المسار المعلن محاربة اسرائيل حتى محوها عن الخارطة بينما المسار الذي يتعمق ويكبر سيؤدي حتما الى محو لبنان الدولة عن طريق تشابك الدولتين والجيشين والحكمين والمحكمتين والخيارين والأتجاهين اليس هذا هو التقسيم والتفتيت؟ ...اهذه هي الشراكة الوطنية والسؤال موجها للجنرال عون؟...اليس هذا المنطق وهذه الأساليب وخاصة استعمال السلاح في الداخل وبعد كل خطاب حافزا لكي يتسلح جميع ألأفرقاء والأحزاب في لبنان ؟ اليس هذا المنطق دعوة للأخرين للأنصياع والأستسلام ؟ اليس هذا هو المنطق لأستمرار لبنان دول ودويلات داخل الدولة؟... وبالنتيجة كيف يحكم العماد سليمان وهل سيرضى بالأمر الواقع ولا يحكم ام انه سيحكم؟...
...واخيرا لسيد المقاومة نقول الأتجاه الثاني لا توافق عليه من قبل اغلبية اللبنانيين اما الأتجاه الأول يتسع للجميع وبأمكانكم ان تكونوا بطليعة المقاوميين لأستعادة الوطن وقيامة دولته وتقويتها ونرجوكم ان تلتزموا هذا الخيار فنحن وجميع اللبنانيين والوطن بحاجة لكم ولا يكتمل وطنا دون مشاركة كل اهله في الرجوع اليه لكي يعود الوطن لهم جميعا فلا نصر الا للجميع كما الخسارة فلن تكون الا للجميع...اتجاه اول اتجاه ثاني حزورة يطلب حلها وفهمها وللاسف حتى الأن لم نفهم لن نتفهم ولم نتفاهم...
سدني 20080527